الملتقى الفكرى الخاص بالدورة الخامسة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي

الملتقى الفكرى الخاص بالدورة الخامسة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي المقام تحت عنوان "المسرح الشبابي صناعة ثقافية لتنمية مستدامة" الجلسة الأولى أقيم اليوم الملتقى الفكرى الخاص بالدورة الخامسة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي تحت عنوان "المسرح الشبابي صناعة ثقافية لتنمية مستدامة" الذي تم تقسيمه لجلستين، أدارهما د. مصطفى سليم، وتحدث في الأولى د. هشام عزمى الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة والمخرج مازن الغرباوي رئيس المهرجان، بينما تحدث في الثانية د. محمد عبد الرحمن الشافعي والمخرج إسلام إمام. سلطت الجلسة الأولى الضوء على مفهوم الصناعات الثقافية، حيث أشار د. هشام عزمى إلى أن الصناعات الثقافية تعتبر الآن ركنا أصيلا من أركان الاقتصاد في الكثير من دول العالم. وطرح "عزمي" عدة نقاط للتناقش فيها، كان أبرزها توضيح مفهومى التنمية المستدامة والصناعة الثقافية، توضيح خطط التنمية المستدامة في مصر المعروفة برؤية 2030، توضيح خطط وزارة الثقافة ومشاركتها في رؤية 2030. وأشار "عزمى" إلى أن التراث الثقافي المصرى كان حاضرا وبقوة منذ قديم الأزل، فمصر كان بها أول دار كتب وأول دار أوبرا في الشرق الأوسط، وانطلق منها أول بث إذاعى وتليفزيوني في المنطقة، بجانب أول جامعات وصحف وجمعيات أهلية وفرق مسرحية. وقال "عزمى": "نظرا لهذا الزخم والموروث الثقافي تبنت مصر خطة التنمية المستدامة تحت عنوان رؤية مصر 2030، وارتكز المحور الثقافي فيها على دعم الصناعات الثقافية ورفع كفاءة المؤسسات الثقافية والعاملين فيها والتركيز على تطوير العنصر البشرى ليكون فعالا في المؤسسات الثقافية. واستطرد "عزمى" قائلا: "وزارة الثقافة أطلقت سبعة برامج لتعزيز مصطلح التنمية الثقافية المستدامة، وهي: تعزيز القيم الإيجابية، تحقيق العدالة الاجتماعية،تنمية الموهوبين والنابغين والمبدعين، تحقيق الريادة الثقافية، دعم الصناعات الثقافية، تطوير المؤسسات الثقافية، حماية وتعزيز الوعي الثقافي. بينما أشار المخرج مازن الغرباوى رئيس المهرجان إلى أن المهرجان كنموذج يسعى إلى تحقيق العدالة الثقافية، والدليل على ذلك هو تقديم فعالياته خارج القاهرة، والحرص على أن يكون حلقة وصل بين الفن المسرحي والتفاعل الحي مع سكان جنوب وشمال سيناء. وتمنى "الغرباوي" أن يصبح عنوان الملتقى محورا مستداما ينطلق من المهرجان ويتبناه المجلس الأعلى للثقافة ليقدموا من خلاله ملتقيات خارج القاهرة، تجول كافة محافظات مصر. الجلسة الثانية تناولت الجلسة الثانية من الملتقى الفكرى المقام بعنوان "المسرح الشبابي صناعة ثقافية لتنمية مستدامة" مداخلات من د. محمد عبد الرحمن الشافعي والمخرج إسلام إمام، عقبا فيها على ما تم تناوله في الجلسة الأولى، وتحدثا عما يجب فعله حتى يصبح المسرح جزءا وثيقا من حركة التنمية المستدامة. من جانبه ضرب المخرج إسلام إمام مثالا حيا بمهرجان أفينيون الفرنسي، فتلك المدينة لا يوجد بها أي موارد طبيعية أو مصادر جذب سياحي تدر دخلا للاقتصاد الفرنسي، فقام صناع الثقافة هناك بإقامة مهرجان أفينيون المسرحي الذي أصبح من أكبر مصادر الدخل لتلك البلدة، على الرغم من أنها غير مجهزة ولا تستوعب هذا الكم من العروض المسرحية أو الجمهور، فتم تحويل ساحات السيارات والمدارس والكنائس لأماكن تقدم بها العروض المسرحية، بل وتحولت البلدان المجاورة لأماكن إقامة لجمهور ورواد المهرجان. وأضاف "إمام" أن مهرجان أفينيون يتميز بأن لديه خطة سنوية لعروضه التي تتنوع بين الكوميدي والتراجيدي والشبابي والاستعراضي، كما تميز بتوفيره إمكانية حجز العروض إلكترونيا. وأشار "إمام" إلى ضرورة وضع خطة سنوية توضح للمهتمين بالحركة المسرحية عدد العروض التى سيتم تقديمها على المسارح المختلفة، وتوضيح من هم صناعها والمحتوى الذي سيتم تناوله فيها، بالإضافة إلى ضرورة توفير مواقع إلكترونية يعرف من خلالها الجمهور كيفية متابعة وحجز العروض الراغبين في متابعتها. بينما تحدث د. محمد عبد الرحمن الشافعي عن أهمية العروض النوعية التي يتم تقديمها في مصر، وما هي المعوقات التي تواجهها الفرق المسرحية عند محاولتها لتقديم عرض مسرحي، على الرغم من أن الفرق الأجنبية يتم تذليل كافة العقبات والمعوقات أمامها. وأضاف "الشافعي" أنه لابد من الاهتمام بالفرق التراثية التي تقدم نوعا من الفنون يجذب انتباه الجمهور العربي والأجنبي.



3 views

© 2020 by www.sitfy-eg.com. Proudly created by Mohamed Fadel

FESTIVAL PARTNERS